احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
514
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
اليهود والنصارى ، ومع ذلك فالعذاب عليهم الْعَذابُ حسن مِنْ مُكْرِمٍ كاف ما يَشاءُ تامّ فِي رَبِّهِمْ حسن ، ومثله : من نار الْحَمِيمُ جائز ، لأن يصهر يصلح مستأنفا وحالا ما فِي بُطُونِهِمْ ليس بوقف لأن ما بعده معطوف على ما قبله وَالْجُلُودُ جائز ، ورأس آية في الكوفي مِنْ حَدِيدٍ كاف أُعِيدُوا فِيها حسن عَذابَ الْحَرِيقِ تامّ ، للابتداء بأن الْأَنْهارُ حسن ، ومثله : من ذهب لمن قرأ : ولؤلؤا بالنصب ، أي : ويؤتون لؤلؤا ، وليس بوقف لمن قرأه بالجرّ عطفا على محل : من ذهب وَلُؤْلُؤاً حسن حَرِيرٌ كاف الْحَمِيدِ تامّ ، لأنه آخر القصة الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ حسن ، إن رفع سواء مبتدأ وما بعده جملة في محل رفع خبر ، وكذا : إن جعل خبرا مقدّما ، والعاكف مبتدأ مؤخرا وبالرفع قرأ العامة ، وليس بوقف لمن نصب سواء مفعولا ثانيا لجعلناه وهو حفص ، أو بالرفع على جعل الجملة مفعولا ثانيا لجعلنا لاتصاله بما قبله فلا يقطع منه وخبر إن الذين كفروا محذوف أي : هلكوا وَالْبادِ تامّ ، في الوجوه كلها بِظُلْمٍ ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد أَلِيمٍ تامّ مَكانَ الْبَيْتِ ليس بوقف ، لأن ما بعده منصوب بما قبله بناء على أن الخطاب في